وهبة الزحيلي

149

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

الإعراب : ثُباتٍ حال من واو فَانْفِرُوا الأولى . جَمِيعاً حال من واو فَانْفِرُوا الثانية ، وكل واحد من الفعلين هو العامل في الحال الذي يليه . لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ اللام في لَمَنْ لام الابتداء التي تدخل مع « إن » وهي هنا داخلة على اسم « إن » . واللام في لَيُبَطِّئَنَّ : هي اللام الواقعة في جواب القسم ، وهو هنا محذوف وتقديره : لمن واللّه ليبطئن . ولام القسم في صلة « من » . يا لَيْتَنِي المنادي محذوف وتقديره : يا هذا ليتني ، مثل : « ألا يا اسجدوا للّه » أي يا هؤلاء اسجدوا . وحذف المنادي كثير في كلامهم . فَأَفُوزَ منصوب بأن مضمرة بعد التمني ، وتقديره : فأن أفوز . وقرئ بالرفع على تقدير : فأنا أفوز . كَأَنْ مخففة واسمها محذوف ، أي كأنه . مَوَدَّةٌ اسم يكن ، وبينكم وبينه : خبرها المقدم على اسمها . ولا يجوز أن تكون التامة ؛ لأن الكلام لا يتم معناه بدون « بينكم وبينه » فهو الخبر ، وتتم به الفائدة . وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ ما : مبتدأ ، ولكم : خبره ، ولا تقاتلون حال من الكاف واللام في « لكم » وتقديره : أي شيء استقر لكم غير مقاتلين ، مثل : فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ [ النساء 4 / 88 ] . وَالْمُسْتَضْعَفِينَ : معطوف على اسم اللّه تعالى . وقيل : على سبيل . الظَّالِمِ